هشاشات الأطفال النازحين

تجدون في ما يلي قائمة بجوانب الهشاشة التي يجب مراعاتها عند العمل مع الأطفال النازحين وعائلاتهم، من “مجموعة أدوات لحلول دائمة للأطفال” ٢٠١٩ من منظمة إنقاذ الطفل (الصفحات ٦٣-٦٤).

  • حواجز اللغة والتواصل: قد لا يتحدث النازحون أو المهاجرون نفس لغة المجتمع الذي يتواجدون فيه.
  • الحواجز القانونية: لا يتمتع النازحون أو المهاجرون في كثير من الأحيان بنفس الحقوق والامتيازات القانونية التي يتمتع بها السكان المضيفين.
  • الاختلافات الثقافية: قد يكون لدى النازحون أو المهاجرون ثقافة وتقاليد مختلفة عن السكان المضيفين.
  • نقص الوعي: قد لا يكون النازحون أو المهاجرون على دراية كاملة بالخدمات المقدمة، ومناطق توفرها، والمعايير، وما إلى ذلك.
  • العنصرية، والتمييز ضد النازحين أو المهاجرين: قد تميز المجتمعات والحكومات المضيفة النازحين أو المهاجرين في تقديم الخدمات والمساعدات والفرص، إلخ.
  • الافتقار إلى التماسك الاجتماعي: قد لا ترحب المجتمعات بالنازحين أو المهاجرين، مما يصعب عليهم الشعور بالانتماء والاندماج الاجتماعي في المجتمع
  • تقييد التنقل: قد تقيد السلطات حركة الأشخاص النازحين أو المهاجرين (على سبيل المثال عدم السماح لهم بمغادرة المخيمات، أو تجاوز حدود المدينة، وما إلى ذلك)، مما يؤثر على وصولهم إلى السلع والخدمات.
  • البيئة السياسية المقيدة: قد لا تسمح الظروف السياسية المحلية والعالمية باستعادة النازحين أو المهاجرين حقوقهم الكاملة.
  • الأنظمة الموازية: غالباً ما تنشأ أنظمة موازية في الوزارات أو بين مقدمي الخدمات العامة لتلبية احتياجات اللاجئين / المجتمعات النازحة، أو تنشأ حتى من قبل المجتمعات النازحة نفسها. ولكن بالرغم من أن ذلك قد يكون فكرة مناسبة في الأزمات، إلا أنها في أغلب الأحيان تكون غير مستدامة اقتصادياً على المدى الطويل أو تؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة للاندماج.
  • الافتقار إلى المشاركة والتمثيل: في حالات عديدة لا يتمكن فيها النازحون أو المهاجرون (خاصة النساء والشباب والأطفال) من الوصول إلى هيئات صنع القرار المعنية بسبب عدم وجود هياكل تمثيلية، أو عدم منحهم حق الوصول إلى الجهات المسؤولة المعنية.

قريبا!

حمّل دليل DeCID للتصميم التشاركي للبنى التحتية الاجتماعية مع الأطفال المتأثرين بالنزوح بعد

16 July 2020 at 2pm GMT