المدرسة المتنقلة

ماي سوت، تايلاند، ٢٠١٢

حقوق الصورة لـ منظمة بلدينغ تراست الدولية

لا يحـق للمجتمعـات النازحـة إجمـالاً في تم ّلـك الأراضي في البلـدان المضيفـة، وبالتـالي فـإن مداخــلات البنيــة التحتيــة التــي تقدمهــا وكالات الإغاثــة نــادرة، لأن طــرق الاســتثمار فيهــا ليسـت آمنـة.

في بلــدة مــاي ســوت التايلانديــة، كان اللاجئــون البورميــون يتشــّردون كل بضــع ســنوات بســبب افتقارهــم إلى الحــق في التمّلــك ممــا أدى إلى انعــدام الأمــن الطويــل الأمــد.

قــدم مشــروع “المدرســة المتنقلــة” حــلاً فعــالاً وعمليــاً وممكنــاً قانونيــاً ويضمــن التعليــم للأطفـال النازحـين. أُنشـئت مـدارس مج ّزئـة وقابلـة للنقـل، وبذلـك تكـون مسـتدامة لوقـت طويـل، فالهـدف الأسـاسي مـن المشـروع كان تصميـم مبـاني تعليميـة يسـهل تفكيكهـا ونقلهـا ثـم إعـادة تجميعهـا مـن قبـل المجتمـع.

قريبا!

حمّل دليل DeCID للتصميم التشاركي للبنى التحتية الاجتماعية مع الأطفال المتأثرين بالنزوح بعد

16 July 2020 at 2pm GMT