4.4 | احتياجات المستخدمين

يعد إشراك المستخدمين أمراً مهماً للأسباب التالية:

  • يعرفون المكان الذي يعيشون فيه أكثر

المجتمعات تعيش في سياق معين وتبني حياتها اليومية وفقاً لذلك، مما يجعلها خبيرة في البيئة المبنية التي تعيش فيها وتشكلها.

  • يملكون قصص وحقائق غير مدونة في مصادر أخرى

يمكن لقصص السكان المحليين أن تقدم رؤى قيمة حول تاريخ المكان وتحولاته الاجتماعية والمادية.

  • لقد طوروا أصلاً أفكاراً يمكن التعلم منه

تطور المجتمعات مهارات خاصة للتعامل مع التحديات الموجودة في سياقها. لذا يمكن لأي مشروع الاستفادة من آليات التكيف الموجودة القائمة.

  • تصور المساحات المبنية يكون ذاتي

يختبر الأفراد المساحة بشكل مختلف، وليس هناك فكرة تصميم عامة تناسب الجميع. تساهم العديد من العوامل، مثل الثقافة أو الدين، في التجربة المكانية. لهذا السبب، عند تصميم المساحات المبنية، يجب مناقشة أي خيار مكاني مع المستخدمين الذين يستخدمون المساحة في نهاية المطاف.

عند تصميم المساحات مع الأطفال، يجب أن يشمل النقاش حول تفاعل المستخدم الأطفال، فهم يختبرون المساحة بشكل مختلف عن البالغين، لذلك لا يمكن أن تستند خيارات التصميم الموجهة للأطفال على مساهمات البالغين فقط. ويجب اعتبار الأطفال فاعلين وأصحاب حقوق ويشاركون في خلق المعرفة بطريقة مؤثرة وهم أكثر العارفين بحياتهم. توفر مشاركة الأطفال معرفة فريدة عن تجارب حياتهم للباحثين والممارسين. ويمكن أيضاً إشراك الأطفال الصغار في الأنشطة التشاركية مع القائمين على رعايتهم.

يجب أن يسعى المصممون إلى استثمار معرفتهم بالوعي المكاني من خلال خلق تصاميم مستندة على وجهة نظر الأطفال. تؤيد مؤسسة برنارد فان لير هذا النهج في مشروعها “أربن ٩٥“. يمكن لمقدمي الرعاية المشاركة في المساهمات التي يقدمها الأطفال أثناء عملية التصميم، حيث أنهم يلعبون دوراً رئيسياً في حياة الأطفال.

إن تشكيل لجان أحياء، إذا لم تكن قائمة أصلاً، يساعد الميسرين على إشراك فئات متنوعة من المجتمع. يمكن تشكيل هذه اللجان من الأطفال والشباب والبالغين الذين يتطوعون ببعض من وقتهم لتحسين الأحياء. كما يمكن أن تشمل اللجنة أعضاء متحمسين من المجموعات المحلية وممثلي البلدية وغيرهم من الجهات المعنية الرئيسية من مختلف الجنسيات والأجناس والخلفيات الدينية والتعليمية.

تعرض القائمة التالية بعض الأدوات التشاركية التي تتيح فهم احتياجات المستخدمين فيما يتعلق بالبيئة المبنية.